نجح اللقاء المفتوح الذي ضم عناصر الحملة الوطنية للمطالبة بحقوق أبناء البحرينيات للحصول على الجنسية والبحرينيات المتزوجات من أجانب وأسرهن في حصر ما يقارب ٠٤١ عائلة تعاني من ويلات هذه القضية الحساسة التي يواجهنها بشكل مستمر والتي تضم مشاكل تدك أساس بيوتهن وتزعزع استقرارهن فضلا عن مشاكلهن الخدماتية كالانتفاع بالوحدات الاسكانية والعلاج والتعليم وغيرها.
جمعية البحرين النسائية وجمعية المرأة البحرينية فتحتا الأبواب لاستقبالهن لتتمكنا من رصد عددهن أولا وللتعبير عن معاناتهن ثانياً، لتكون انطلاقة عملية تبدأ بها تفعيل حملة المطالبة بنيل البحرينية حق توريث جنسيتها كما الرجل ليأتي مواكبا للحراك الاجتماعي القانوني الذي نشط مع تفعيل دولة المؤسسات والقانون.. (الأسرة) التقت ببعضهن واللاتي تحدثن عن مشاكل تدمي القلب وتدمع لها العين..